أولى الألباب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 " حركة حماس " من كتاب " فتح وحماس من مقاومة الاحتلال إلى الصراع على السلطة " للأستاذ محمد يونس هاشم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin1

avatar

المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 12/12/2009

مُساهمةموضوع: " حركة حماس " من كتاب " فتح وحماس من مقاومة الاحتلال إلى الصراع على السلطة " للأستاذ محمد يونس هاشم   الأربعاء يناير 27, 2010 3:03 pm

برنامج حركة حماس
وإيماناً – من حماس - بقدسية فلسطين ومنزلتها الإسلامية، وإدراكاً لأبعاد ومخاطر المشروع الصهيوني في فلسطين، فإن "حماس" تعتقد أنه :
1- لا يجوز بحال من الأحوال التفريط بأي جزء من أرض فلسطين .
2- لا يجوز الاعتراف بشرعية الاحتلال الصهيوني لها .
3- يجب إعداد الفلسطينيين والعرب العدة لقتال الصهاينة حتى يخرجوا من فلسطين كما هاجروا إليها .
4- يجب تجنب أن تؤدي مقاومتها إلى سقوط مدنيين. وحتى في بعض الحالات التي سقط فيها عدد من المدنيين في أعمال المقاومة التي تمارسها الحركة، فإنها قد جاءت من قبيل الدفاع عن النفس والرد بالمثل على المذابح الإرهابية التي ارتكبت بحق المدنيين الأبرياء من الشعب الفلسطيني .
5- ما أُبْرِم من اتفاقات مع العدو الصهيوني حتى الآن ، لا تلبي طموحات الشعب الفلسطيني ولا تستجيب للحد الأدنى من تطلعاته. فهي اتفاقات غير عادلة، وتلحق الظلم والضرر بشعب فلسطين .
6- مبدأ التسوية السياسية أياً كان مصدرها، أو أيا كانت بنودها، فإنها تنطوي على التسليم للعدو الصهيوني بحق الوجود في معظم أرض فلسطين، وما يترتب عليه من حرمان الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني من حق العودة، وتقرير المصير، وبناء الدولة المستقلة. على كامل الأرض الفلسطينية، وإقامة المؤسسات الوطنية. بل يدخل في دائرة المحظور في الفقه الإسلامي ، ولا يجوز القبول به. فأرض فلسطين أرض إسلامية مباركة اغتصبها الصهاينة عنوة، ومن واجب المسلمين الجهاد من أجل استرجاعها وطرد المحتل منها .
7- تعتقد "حماس" أن أخطر مشاريع التسوية التي طرحت حتى الآن هو مشروع اتفاق " غزة – أريحا " الذي تم التوقيع عليه في واشنطن بتاريخ 13سبتمبر1993م بين الكيان الصهيوني و قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ، ووثيقة الاعتراف المتبادل بين الطرفين وما تلاها من اتفاقات حملت أسماء القاهرة وطابا وغيرها ، وتأتي الخطورة من رضا وموافقة طرف فلسطيني، وإن كان لا يمثل الشعب الفلسطيني تمثيلاً حقيقياً ؛ لأن ذلك يعني إغلاق الملف الفلسطيني، وحرمان الشعب الفلسطيني، من حق المطالبة بحقوقه المشروعة .
8- إن حركة "حماس" ترى في اتفاقات أوسلو صيغة مضللة لتصفية القضية الفلسطينية ، وتوفير الأمن للصهاينة على حساب حقوق الشعب الفلسطيني ، لذا فإنها تتمسك بمعارضة هذه الاتفاقات وتعمل على إسقاطها بالوسائل الشعبية والجماهيرية ، دون التعرض للسلطة ورموزها بالعنف ، وتؤمن الحركة أن مصير السلطة الفلسطينية ومشروعها السياسي الفشل والانحسار في الشق الأمني لاتفاقات أوسلو .
ونظراً لخطورة التسوية المطروحة حالياً، فقد تبنت الحركة موقفاً يقوم على النقاط التالية :
1- توعية الشعب الفلسطيني بخطورة التسوية، والاتفاقات الناجمة عنها.
2- العمل على تكتيل القوى الفلسطينية المعارضة لمسير التسوية والاتفاقات الناجمة عنها، والتعبير عن موقفها في الساحات الفلسطينية والعربية والدولية.
3- مطالبة قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بضرورة الانسحاب من المفاوضات مع الكيان الصهيوني، والتراجع عن اتفاق غزة - أريحا .
4- الاتصال بالدول العربية والإسلامية المعنية، ومطالبتها بالانسحاب من المفاوضات ، وعدم الاستجابة لمؤامرة تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني الوقوف إلى جانب حماس في مواجهة العدو الصهيوني ومشروعه .
5- تعتقد " حماس" أنه مهما بلغت الخلافات في وجهات النظر أو تباينت الاجتهادات في ساحة العمل الوطني، فإنه لا يجوز بحال من الأحوال، لكائن من كان، أن يستخدم العنف أو السلاح، لفض المنازعات أو حل الإشكالات ، أو فرض الآراء والتصورات داخل الساحة الفلسطينية .
6- ترى "حماس" أن "سلطة الحكم الذاتي" ليست أكثر من إفراز من إفرازات اتفاقات التعايش مع العدو الصهيوني وتؤمن الحركة أن الصهاينة وافقوا على إقامة هذه السلطة لتحقيق مجموعة من أهدافهم الآنية والبعيدة . ( )
هذه هي أفكار جماعة حماس التي تؤمن بها وتعمل على تحقيقها بكل سلاح وهي كما ترون ذات أطروحات مثالية لا تتناسب مع حجم الجماعة ولا مع قوة عدوها ، كما تتجاهل تماما سياسة القوى الإقليمية والدولية وطبيعة الصراع العربي الصهيوني .
ما يؤخذ على جماعة حماس
يؤخذ على حركة حماس بعض المآخذ منها :
1- تبنيها لأفكار مثالية يستحيل تطبيقها – في الوقت الراهن – كعدم الاعتراف بدولة إسرائيل ، والعمل على إزالتها من الوجود أو إعادة كل اليهود إلى أرض الشتات التي جاءوا منها .
2- جهلها بقواعد اللعبة السياسية ، وموازين القوى الإقليمية والدولية ، وتاريخ حركات التحرر الوطنية .
3- رفضها لكل ما حققته المقاومة الفلسطينية ، والدبلوماسية العربية من إنجاز – وإن كان محدودا – عن طريق المفاوضات ، والذي تمكنت به أن تقيم دولة فلسطينية تضم المقاومة الفلسطينية التي ظلت لأكثر من ثلاثة عقود لاجئة لدى بعض الدول العربية مما سبب لها وللدول التي عاشوا على أرضها ( الأردن – ولبنان – وتونس ) كثيرا من المشاكل .
4- رفضها لإجماع الدول العربية وقراراتها وأشهرها قرارات قمة بيروت 2002 ( ) التي حدد بيانها الختامي ثلاثة مطالب مقابل اعتبار النزاع العربي الإسرائيلي منتهيا والدخول في اتفاقيات سلام وتحقيق الأمن للجميع ، والمطالب الثلاثة هي :
أ- الانسحاب من الأراضي المحتلة حتى حدود 4 يونيو .
ب- القبول بقيام دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة في الضفة الغربية وغزة وعاصمتها القدس .
ج- حل قضية اللاجئين وفقا لقرارات الشرعية الدولية .
وأشار البيان إلى أن قبول إسرائيل بالمطالب العربية يعني قيام علاقات طبيعية بينها وبين الدول العربية .
5- ومن أهم ما يؤخذ على جماعة حماس قتلها للمدنين مما أفقد المقاومة شرعيتها ، وحولها إلى إرهاب في نظر المجتمع الدولي ، حتى وإن كان منطق حماس في قتلها للمدنين معاملة إسرائيل بالمثل . والإسلام الذي ينسبون حركتهم إليه لا يحل قتل الأبرياء أبدا . فالإسلام لا ينتصر إلا بالتمسك بالحق وليس بأخلاق المعتدين ولا يُجِيز العدوان إلا على الظالمين .
6- رغم أن حماس كان من مبادئها عدم استخدام العنف داخل الساحة الفلسطينية مع المخالفين لهم في الفكر والتوجهات ، وعلى الرغم من توقيعها وثيقة شرف مع منظمة التحرير لتحريم الاقتتال الداخلي وضمان حرية الرأي إلا أنهم وفور وصولهم لسدة الحكم لم يتورعوا عن سفك دماء المعارضين لهم من منظمة التحرير الفلسطينية ( فتح ) .
ووصل الأمر إلى ذروته في 14 / 6 / 2007 بقيام حماس بانقلاب عسكري على السلطة الشرعية " والطريقة اللي تصرفت بها حماس وحسمت بها الأمور في غزة بأي معيار من المعايير تعد لا منطقية ولا عقلانية لأنها لم تنظر إلا إلى موقع أقدامها وأعتقد أنها عملت غلطات فادحة في الطريقة اللي صفيت بها بصرف النظر عن حد يقول لي انقلاب عسكري أو مش انقلاب عسكري " ( )
7- الخلط بين ثوابت الدين ومطلقاته ، وتغيرات السياسة ونسبيتها فيخلعون- أحيانا – على آرائهم السياسية وممارساتهم الحركية صفة القداسة الدينية مما يترتب على ذلك عد المخالفين لهم مخالفين للدين مستحقين للقتل . فقتلهم اليهود المدنيين جهاد ، وتصفية المخالفين لهم من الفصائل الفلسطينية الأخرى قصاص ، والتسوية السلمية مع الإسرائيليين خروجا على شريعة الإسلام ، والانقلاب على السلطة الشرعية إقامة لإمارة إسلامية !! يقول الرئيس عباس عن ممارسات حماس " ما هي الديمقراطية، فيها أقلية وأغلبية، ما بين موافق ومعارض، أما أن ترهبني وتقول "هذه إرادة الله"، و"المضربون خونة" و"من يحكي عن الحكومة خائن"، هذا إرهاب غير مقبول وغير مسموح به، لا استخدام للدين، فالدين لله في المسجد والكنيسة ، كلنا متدينون بالمناسبة، ولا أحد يستطيع أن يزاود علينا، نحن نصلي ونصوم قبل أن يولد الكثيرون، وعيب التكفير." ( )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
" حركة حماس " من كتاب " فتح وحماس من مقاومة الاحتلال إلى الصراع على السلطة " للأستاذ محمد يونس هاشم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "شرح الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله كما عدّها الإمام ابن القيم رحمه الله"
» طريقة عمل " أفضل عجينة للمعجنات والسينمون والخبز والساندويشات مثل المخابز الفخمة"
» فوائد الفلفل البارد او "الفلفل الرومي"
» مشاكل المفاصل " موضوع يهمك "
» تجنبي أسئلة "العكننة" الزوجية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أولى الألباب :: معلومات عامه-
انتقل الى: