أولى الألباب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أنواع الكفار ومن المستحق للقتل منهم :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin1

avatar

المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 12/12/2009

مُساهمةموضوع: أنواع الكفار ومن المستحق للقتل منهم :   الثلاثاء يناير 26, 2010 8:05 pm

أنواع الكفار ومن المستحق للقتل منهم :
لذا كان لزامنا علينا ونحن نتحدث عن حرمة قتل النفس والاعتداء عليها بيان من هم المستحقون للقتل ومن هم الواجب على المسلمين صيانة دمائهم وأعراضهم وموالهم ..
أولا لابد من " التفريق بين أنواع الكفار؛ فإنهم على أربعة أقسام : ذميون، ومعاهدون، ومستأمنون، وحربيون
فالذمي: هو من أقام بدار الإسلام إقامة دائمة بأمان مؤبّد .
والعهد: هو عقد بين المسلمين وأهل الحرب على ترك القتال مدّةً معلومة .
والمعاهدون: هم أهل البلد المتعاقد معهم .
وأهل الحرب: هم أهل بلاد الكفر التي لم يجرِ بينهم وبين المسلمين عهد .
وأما المستأمن: فهو الحربي الذي يدخل دار الإسلام بأمانٍ مؤقت لأمرٍ يقتضيه. فالفرق بين الحربي والمعاهد أن الحربي ليس بينه وبين المسلمين عهد ولا صلح، بخلاف المعاهد . والفرق بين الذمي والمستأمن أن الذمي هو من يقيم إقامة دائمة بأمان مؤبد، أما المستأمن فحربي دخل بلاد الإسلام لغرض متى انتهى ذلك الغرض خرج لبلده.
والمعاهد والذمي والمستأمن جميعهم معصومو الدم ، لا يجوز الاعتداء عليهم ولا التعرّض لهم . قال تعالى:"فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِم" [التوبة: 4].
وعن عبد الله بن عمرو –رضي الله عنهما- مرفوعاً " من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً "(رواه البخاري و أحمد والنسائي وابن ماجه ) .
وقد عاهد النبي r أصنافاً من المشركين كبني قريظة وبني النضير، وهادن قريشاً في الحديبية على ترك القتال عشر سنين، وأن من جاء من قريش مسلماً رده النبي إليهم. وهذا كله معلوم في كتب السنة والسيرة ."
قال اللَّه تعالى { وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً } ( الإسراء : 34 )
{ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا } ( النحل : 91 )
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ } ( المائدة : 1 )
وحذر النبي من الغدر والخيانة العهد .
عن ابنِ عُمَرَ أنّ رَسُولَ الله  قال: "إنّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ هَذِهِ غَدْرَةُ فُلاَنٍ بنِ فُلاَنٍ".( متفق عليه ) .
وجعل النبي من صفات المنافقين الغدر وعدم الوفاء بالعهد .
وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أن النبي r قال: " أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر" ( مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ )
ولقد كان النبي مثالا حيا على الوفاء بالعهد فقد رد النبي من جاءه من قريش مؤمنا وفاء بعهده مع قريش وقال النبي لأبي جندل الذي أتاه مسلما في الوقت الذي كان يكتب فيه صلح الحديبية - ولم يكن النبي قد وقع على الصلح بعد - " يا أبا جندل اصبر واحتسب، فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجاً ومخرجاً، أنا قد عقدنا بيننا وبين القوم صلحاً وأعطيناهم على ذلك وأعطونا عهد الله، وأنا لا نغدر بهم " ثم رجع النبي r إلى المدينة، فجاءه (أبو بصير) رجل من قريش وهو مسلم، وأرسلت قريش رجلين في طلبه " فقالوا: العهد الذي جعلت لنا، فدفعه إلى الرجلين، فخرجا به،" واستطاع أبو جندل أن يقتل أحد الرجلين وعاد إلى المدينة وقال للرسول  " يا رسول اللّه قد واللّه أوفى اللّه ذمتك قد رددتني إليهم، ثم نجاني اللّه تعالى منهم، فقال النبي r "ويل أمه مسعر حرب (محرك لها وموقد لنارها ) لو كان معه أحد "، فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم، فخرج حتى أتى سيف البحر، قال: وتفلت منهم أبو جندل بن سهيل، فلحق بأبي بصير، فجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم إلا لحق بأبي بصير، حتى اجتمعت منهم عصابة، فواللّه ما يسمعون بعير خرجت لقريش إلى الشام، إلا اعترضوا لها فقتلوهم، وأخذوا أموالهم، فأرسلت قريش إلى النبي r تناشده اللّه والرحم، لما أرسل إليهم فمن أتاه منهم فهو آمن، فأرسل النبي r إليهم،"
ويروي سيدنا حذيفة بن اليمان سبب تخلفه عن القتال هو وأبيه في غزوة بدر وكان المسلمين في حاجة ماسة له و فقد كان عدد المسلمين ثلث عدد الكفار فيقول : ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي، حسيل. قال : فأخذَنا كفارُ قريش. قالوا: إنكم تريدون محمدا ؟ فقلنا: ما نريده. ما نريد إلا المدينة. فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه. فأتينا رسول الله  فأخبرناه الخبر. فقال" انصرفا. نفي بعهدهم، ونستعين الله عليهم " ( رواه مسلم ) .
لقد أمر رسول الله  بالوفاء بعهد الكفار المحاربين وهو في مسيس الحاجة إلى رجل فإذا به يرفض اشتراك رجلين وفاء بعهد الكفار الذين جاءوا لقتاله ويقول " نفي بعهدهم ونستعين الله عليهم " أي دين هذا ؟! وأي رجل هذا ؟! وأي خلق هذا ؟! إنه الدين الإسلام الذي جاء به صاحب الخلق العظيم محمد سيد الأنام r وكانت نتيجة الإيمان بالله والتمسك بأخلاق الإسلام وعلى رأسها الوفاء بالعهد أن نصر الله تعالى الإسلام و المسلمين وأذل الشرك والمشركين . وهكذا كان صحابة الرسول الكرام محافظين على الوفاء بالعهد فعن " جُوَيْرِيَةَ بْنَ قُدَامَةَ التَّمِيمِيَّ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قُلْنَا أَوْصِنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ أُوصِيكُمْ بِذِمَّةِ اللَّهِ فَإِنَّهُ ذِمَّةُ نَبِيِّكُمْ وَرِزْقُ عِيَالِكُمْ " ( رواه البخاري ) .
" لا يجوز للمسلمين بعد وقوع الصلح بينهم وبين الكفار على شيء أن يطلبوا منهم زيادة عليه فإن ذلك من ترك الوفاء بالعهد ونقض العقد وهما محرمان بنص القرآن والسنة " .
ولقد نهى الله تعالى عن قتال الكافر : الذمي و المعاهد و المستأمن بل أمر بالإحسان إليه و عدم ظلمه .
{ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } ( الممتحنة : 8 )
قال أكثر أهل التأويل: هي محكمة – أي غير منسوخة - واحتجوا بأن أسماء بنت أبي بكر سألت النبي r : هل تصل أمها حين قدمت عليها مشركة؟ قال: (نعم) أخرجه البخاري ومسلم. وقيل: إن الآية فيها نزلت. روى عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه: أن أبا بكر الصديق طلق امرأته قتيلة في الجاهلية، وهي أم أسماء بنت أبي بكر، فقدمت عليهم في المدة التي كانت فيها المهادنة بين رسول الله  وبين كفار قريش، فأهدت إلى أسماء بنت أبي بكر الصديق قرطا وأشياء؛ فكرهت أن تقبل منها حتى أتت رسول  فذكرت ذلك له، فأنزل الله تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين". ذكر هذا الخبر الماوردي وغيره، وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده "
ومن عظمة الإسلام أن ساوى بين حرمة الذمي – هو من أقام بدار الإسلام إقامة دائمة بأمان مؤبّد من غير المسلمين - و حرمة المسلم في الدم والمال والعرض .
قال الإمام القرطبي في تفسير قوله تعالى { وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ } [المائدة: 45]، قالوا: والذمي مع المسلم متساويان في الحرمة التي تكفي في القصاص وهي حرمة الدم الثابتة على التأبيد، فإن الذمي محقون الدم على التأبيد، والمسلم كذلك، وكلاهما قد صار من أهل دار الإسلام، والذي يحقق ذلك أن المسلم يقطع – يده - بسرقة مال الذمي، وهذا يدل على أن مال الذمي قد ساوى مال المسلم ، فدل على مساواته لدمه إذ المال إنما يحرم بحرمة مالكه. واتفق أبو حنيفة وأصحابه والثوري وابن أبي ليلى على أن الحر يقتل بالعبد كما يقتل العبد به، وهو قول داود، وروي ذلك عن علي وابن مسعود رضي اللّه عنهما، وبه قال سعيد بن المسيب وقتادة وإبراهيم النخعي والحكم بن عيينة. "
ويقول ويعرف النبي المسلم بأنه من سلم الناس – مسلم أو غير مسلم – من أقواله المحرمة : الغيبة والنميمة والكذب والبهتان و الشتم واللعن ... ومن يده : بالقتل والضرب والعدوان الضرب والقتل والهدم .
يجعل النبي المؤمن هو من يحافظ على دماء الناس مسلمين وغير مسلمين كما أن من صفات المؤمن المحافظة على أموال الناس كل الناس المسلمين وغير المسلمين .
" المسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم " حديث صحيح ( رواه النسائي ) .
يل له من دين عظيم ذلك الدين الذي يأمر أتباعه بالحافظة على أرواح الناس وأموالهم وأن يكفوا عنهم ألسنتهم و أيديهم ليت غير المسلمين يفهمون هذا بل ليت المسمين يفهمون وهذا و يطبقوه نقول هذا لأن بعض المسلمين يستحلون دماء غير المسلمين موالهم ويعتبرون غير السلم عدو يجب قتاله ونفل أمواله ومن هؤلاء جماعة تسمى " الشوقيين " دأبوا على قتل وسرقة غير المسلمين وذات مرة قرأ أحد أفراد التنظيم ويسمى " محمد عبد الباقي " في كتاب فقه السن للشيخ محمد الغزالي أن النبي في الهجرة سمح كل الصحابة بالهجرة إلا لأبي بكر لأنه سيكون رفيقه في الهجرة " أما علي فإن رسول الله  أمره أن يتخلف حتى يؤدي عنه الودائع التي كانت عنده للناس . وكان رسول الله  ليس بمكة أحد عنده شيء يخشى عليه إلا وضعه عنده لما يعلم من صدقه وأمانته " . وأدرك عبد الباقي خطأ ما كان يفعله فالنبي لم يستحل أموال الكفار الذين كذبوه و ظاهروا عليه وأخرجوه من أحب بلاد الله إليه ومع ذلك يجعل علي يتخلف عن الهجرة ليرد أمانتاهم إليهم ! حاول عبد الباقي أن يقنع شوقي أمير التنظيم بما لم يقتنع أو أقتنع لكنه قال أن الأمر قد خرج من يده فكيف يعدل عن رأيه الذي أفتى به الجماعة وقاموا بالاستيلاء على كثير من الأموال بمقتضاه ! لكن عبد الباقي إذ عرف الحق أبى أن يستمر في الباطل فترك شوقي وجماعته وسلم نفسه لرجال الأمن الذين اعتبروه شاهد ملك وأطلق سراحه بعد الإدلاء باعترافه أما شوقي ورفاقه فوقعوا صرعى بنيران أجهزة الأمن .
أرأيتم كيف الفرق بين العالم الفاهم كالشيخ الغزالي وبين الجاهل المتطرف كشوقي وفاقه من الجهلة الحمقى بل من المجرمون الذين اتخذوا من الدين ستارا للممارسة جرائمهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أنواع الكفار ومن المستحق للقتل منهم :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أولى الألباب :: ديانات-
انتقل الى: