أولى الألباب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حضارات مصر ونهضاتها من قبل الأسرات القديمة حتى بعد الثورات الحديثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin1



عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 12/12/2009

مُساهمةموضوع: حضارات مصر ونهضاتها من قبل الأسرات القديمة حتى بعد الثورات الحديثة   الجمعة يناير 10, 2014 5:35 pm

عنوان الكتاب : حضارات مصر ونهضاتها من قبل الأسرات القديمة حتى بعد الثورات الحديثة
المؤلف : محمد يونس هاشم
الناشر : دار زهور المعرفة مالبركة
مقدمة الكتاب
إهداء[/size]
[size=18]
* إلى أرواح أجدادنا العظماء صانعي الحضارات وحاملي الرسالات ، سامحونا فقد قصَّرنا في حق مجدكم التليد ، وبدَّدنا إرثكم العظيم .
* إلى شبابنا الأحرار الأوفياء هذا تاريخكم المجيد فماذا أنتم به فاعلون ؟ واعلموا أنكم عنه مسئولون .
* إلى ابنتي " مَلَك " لم يعش أبوك يجري وراء الشهرة والمال إنما عاش يبحث عن الحق والخير والجمال ، أتمنى ألا يكون قد خيَّب ظنك فيه ، وترك لك شيئاً نافعاً تفاخرين به .
* إلى زوجتي الحبيبة أتمنى أن يكون تقصيري في حقك وفاءً بحق الوطن علينا .

مقدمة الكتاب

لقد كرَّم الله تعالى الإنسان ومن مظاهر هذا التكريم أن خلق الإنسان بيده، ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، وعلَّمه الأسماء كلها ، وسخَّر له ما في السموات وما في الأرض جميعاً منه، وجعله سيداً على هذا الكوكب الأرضي، واستخلفه فيه ليقوم بعمارته وإصلاحه .
{ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا } [ الإسراء : 70 ]
كما كرَّم الله تعالى الإنسان بالاستعدادات التي أودعها فطرته؛ والتي استأهل بها الخلافة في الأرض ، يغيِّر فيها ويبدِّل ، وينتج فيها وينشئ ، ويركِّب فيها ويحلِّل ، ويبلغ بها الكمال المقدَّر للحياة .
وكرَّمه بتسخير القوى الكونيَّة له في الأرض وإمداده بعون القوى الكونيَّة في الكواكب والأفلاك . ( )  
ومن مظاهر تكريم الله تعالى الإنسانَ ، أنه خلقه في أحسن تقويم { لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان في أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } وأنه ميزهم بالعقل والنطق والاستعدادات المتعدِّدة ، التي جعلته أهلاً لحمل الأمانة { إِنَّا عَرَضْنَا الأمانة عَلَى السماوات والأرض والجبال فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإنسان ... } [ الأحزاب : 2 7 ]
وأنه سخَّر الكثير من مخلوقاته لمنفعته ومصلحته .
{ الله الذي خَلَقَ السماوات والأرض وَأَنزَلَ مِنَ السمآء مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثمرات رِزْقاً لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الفلك لِتَجْرِيَ فِي البحر بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأنهار وَسَخَّر لَكُمُ الشمس والقمر دَآئِبَينَ وَسَخَّرَ لَكُمُ الليل والنهار وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ الله لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإنسان لَظَلُومٌ كَفَّارٌ } [إبراهيم:32- 34]
وأنه سجَّل هذا التكريم في القرآن الكريم ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وكفاه بذلك شرفاً وفخراً . ( )  
وينعدم تكريم الله تعالى الإنسانَ حينما يلغي عقله ، ولا يطيع رسل ربه ؛ ويعبد هواه ، ويتبع الشهوات ؛ فيصبح شراً من الحيوانات { وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ } [ الأعراف : 179 ]
والمتأمِّل في كلمة إنسان في القرآن يجد أن الله تعالى قد قرنها دائماً بصفات الذم فالإنسان في القرآن : ظَلُومٌ جَهُول ، يَئُوس قَنُوطٌ ، خَصِيمٌ مُّبِين ، قَتُور ، هَلُوع ، جَزُوع ، عَجُول ، كَنُود .. فالإنسانُ بلا إيمان ناقصٌ , ومثل هذا الإنسان حريص, سفَّاك, وبخيل ومُقَتِّر, كافر, وأضلَّ من الحيوان .
ولا سبيل له للتخلُّص من هذه العيوب إلا بالإيمان بالله تعالى واتِّباع شرعه .
{ وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ } ( العصر : 1-3 )
لقد أقسم سبحانه أن كل أحد خاسر إلا من كمَّل قوته العلميَّة بالإيمان وقوته العمليَّة بالعمل الصالح وكمَّل غيره بالتوصية بالحق والصبر عليه فالحق هو الإيمان والعمل ولا يتمان إلا بالصبر عليهما والتواصي بهما . ( )  
وإن تمام نعم الله تعالى للإنسان أن أرسل له الأنبياء والرسل لكي يعلمونه كيف يعبد الله تعالى ويعمِّر الكون ويصلحه .
{ وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا } [ هود : 61 ]
ومن كمال تكريم الله تعالى للإنسان أن علمَّه كيف ينشأ حضارة مبنيَّة على العلم والإيمان ولقد شاءت حكمة الله تعالى أن يجعل مصر أمّاً لهذه الحضارة ومهداً لها ؛ فعلى أرض مصر أنشأ أنبياءُ الله ورسلُه عليهم السلام أوَّلَ حضارة عرفتها البشرية ومن هديها اقتبست الأمم .
فما قصة هذه الحضارة الأمِّ التي جعلها الله تعالى النموذج المحتذى لكلِّ أمَّة تريد أن تبني حضارة تجمع بين المَدَنيَّة والثقافة والدين والخلق القويم ؟
كيف بدأت كاملة متطورة على غير مثال سابق ؟
كيف أتت بمعجزات في شتى العلوم والفنون والآداب ؟
وما تلك الأوهام التي أحاطت بها ؟ والأباطيل التي أُلْصِقَت بها ؟
ما عوامل هدمها ؟ وماذا بقي منها ؟
وفي هذا الكتاب بيانٌ لمعنى الحضارة والفرق بينها وبين المدنيَّة والثقافة ، وحلٌّ للغز الحضارة المصريَّة القديمة أمِّ الحضارات الإنسانيَّة الذي دوَّخ المؤرخين وعلماء المصريات ، ومدى ما وصلت إليه هذه الحضارة من تقدُّم ورقي غير مسبوق ولا ملحوق ، وعوامل انهيارها .
كما يبيِّن الكتاب أسس بناء الحضارة الهلينستيَّة ( المصريَّة / البطلميَّة ) وعوامل هدمها ، وكذا الحضارة المصريَّة الإسلاميَّة وأشهر علمائها ، ثم النهضة في عصر محمد علي ، والحقبة الليبراليَّة في الربع الثاني من القرن العشرين .
ويناقش لماذا توقَّف قطار النهضة عند الحقبة الليبراليَّة وأسباب قيام ثورة 23 يوليو وموقفها من النهضة ، وأسباب قيام ثورة 25 يناير ونهضتها المأمولة .
كما يناقش في الفصل الأخير الثابت والمتغير في الحضارات المصريَّة وانعكاس ذلك على الفلاح المصري الذي حافظ على بقاء واستمرار الجنس المصري ، كما حافظ على أرض مصر الزراعيَّة وإنتاجيَّتها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حضارات مصر ونهضاتها من قبل الأسرات القديمة حتى بعد الثورات الحديثة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أولى الألباب :: كتب للمولف-
انتقل الى: