أولى الألباب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كتاب : حقيقة اليهود والصهيونية وأوهام الأمة العربية الناشر دار الإبداع للصحافة والنشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin1

avatar

المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 12/12/2009

مُساهمةموضوع: كتاب : حقيقة اليهود والصهيونية وأوهام الأمة العربية الناشر دار الإبداع للصحافة والنشر   الثلاثاء يناير 26, 2010 5:49 pm

المقدمة
تهدف التفسيرات العربية عامة والدينية خاصة في كثير من الكتب التي ظهرت في السنوات الأخيرة إلى رد كل مصيبة حلت بالعرب والمسلمين إلى اليهود وراح كثير من العرب والمسلمين يصفون اليهود بعدة صفات خارقة منها :
أن اليهود هم المتحكمون في العالم بما لهم من قوى خارقة في التأثير على صانعي القرار الغربي عامة والأمريكي خاصة ، كما أنهم هم المتحكمون في الاقتصاد العالمي بما يملكون من كبرى الشركات و البنوك ، وهم المهيمنون على الإعلام الغربي بل الإعلام العالمي كله ، وأن دولة إسرائيل تمتلك من القوة النووية والقوى العسكرية ما تستطيع أن تفني به أي قوى معادية لها ، و أن جميع ما ينزل بنا من محن ومصائب مصدره الحقيقي هو اليهود ، و أي عمل إيجابي يهدف إلى خدمة الإسلام والعروبة فإن الذي يحبطه ويجهضه هم اليهود ، علاوة على أن جميع الشركات و المؤسسات الاقتصادية في الوطن العربي ملك لليهود يديرونها من الباطن ، و أن أي رئيس عربي لا يمكن أن يتخذ قرارا مهما إلا بعد أن يجيزه اليهود ، وأن أي كتاب أو فليم أو حتى مقال في جريدة أو مجلة فيه إدانة لليهود فإنه يصادر وإن صدر يجرم صاحبه ، وربما يصفي جسديا .
ويستشهد هؤلاء الكتاب على صحة رأيهم بالنصوص الدينية كالتوراة والتلمود وبالكتب الصهيونية مثل : كتاب " بروتوكولات حكماء صهيون " المنتحل .
وبهذا صنع هؤلاء الكتاب - دون أن يدروا - من اليهود أسطورة خارقة وقوة لا تقهر حتى من القوى العظمى وترتب على ذلك أن عُدَّت أي محاولة لمحاربة اليهود من قِبَل العرب محكوم عليها بالفشل الذريع ، وهم بهذه الأوهام إنما يثبطون الهمم وينشرون اليأس ويحبطون الآمال .
وما على المسلمين إلا الإذعان لليهود إلى حين يجيء المهدي المنتظر – الذي حان مجيئه في زعمهم – لكي يخلصهم منهم !!
إن بعض الكتاب مُصِرُّ على أن اليهود : قدماء ومحدثين هم السبب فيما صرنا إليه ( ). لقد دمروا حضارتنا واغتالوا ثقافتنا ، والحقيقة أن الحضارة لا تقتل بل تنتحر ، والعاجز من لا يأخذ في أسباب النصر ، ويُرجِع لعدوِّه أسباب الهزيمة .
ما دخل اليهود من حدودنا * وإنما تسربوا كالنمل من عيوبنا ( )
نعم هناك من يتربص بنا الدوائر ولكن ألم يكن لأجدادنا العظماء أعداء ؟
ألم يكن هناك مشركون في مكة ويهود ومنافقون في المدينة ، وفرس وروم خارجها ؟
ألم يكن يكيدون لهم ليل نهار ؟
فلم تقدموا و تخلف غيرهم ؟
ولم رُدَّ الكيد إلى نحر أعدائهم ؟
لأنهم كانوا أقوى وأعلم وأتقى من كل كيد ومكر ، ولما ضعفنا { فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } . ( مريم : 59 )
وإذا كان العرب المحدثون في حربهم ضد أعدائهم يكتفون بالدعاء على أعدائهم والتغني بأمجادهم دون الأخذ في أسباب النصر ، فإن أعداءهم اليهود الصهاينة والصليبيين الجدد لا يكتفون باحتلال أرضنا عسكريا بل يروجون لمزاعم دينية لتبرير عدوانهم السافر وتجعل لهم حقا أبدياً في أرضنا المقدسة !!
{ وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ لانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ } ( محمد : 4)
ولما وجدت أن الأمر جد خطير ، وأن السكوت عن بيان الحق كالنطق بالباطل وكلاهما شر مستطير استعنت بالله وشرعت في كتابة سلسلة كتب تحت عنوان " نحو فهم صحيح لحقيقة الصراع العربي الصهيوني " وهذا هو الكتاب الثاني من هذه السلسلة بعد كتاب " الدين والسياسة والنبوءة بين الأساطير الصهيونية والشرائع السماوية " الذي رددت فيه على أساطير الصهيونية الدينية مثل : أسطورة شعب الله المختار ، وأسطورة أرض الميعاد ، وأسطورة الخلاص الإلهي لليهود في آخر الزمان ... والأساطير السياسية التي أضافتها الصهيونية وجعلتها من المقدسات يحرم المساس بها وهي : أساطير : وعداء الأغيار الأزلي لليهود ، أرض بلا شعب لشعب بلا أرض ، أسطورة الملايين الستة ( الهولوكوست ) ، وأسطورة بناء اليهود لأهرام مصر ...
وإذا كان من أَوَّلِيَّات الصراع أن تَعْرِف الأمة عدُوَّها، فنحن أجهل قوم بعدوهم الرابض على صدورهم، في حين أن العدو أدرى منَّا بما يدور في دُورنا !!
وإذا كان من بَدِيهات الصراع معرفة جذوره فنحن أزهد الناس في معرفة ما يتصل بقصته، ونحن نتصرف تربويًّا، وكأنَّنا نخشى على أبنائنا أن يعرفوا شيئًا من هموم الماضي، التي تصنع من خاماتها مَصائب المستقبل! أي: أن التربية غائبة !!. ( )
ومن أجل هذا شرعت في تأليف هذا الكتاب " حقيقة اليهود والصهيونية وأوهام الأمة العربية "
يتكون الكتاب من عشرة فصول :
في الفصل الأول : اجتهدت في كشف أصل الأساطير الصهيونية عن طريق ذكر قصة بني إسرائيل كما جاءت في توراة اليهود والتي تؤكد بجلاء أن كل ما حاق بهم من عذاب إنما كان جزاء خروجهم عن الشريعة وعصيانهم لوصايا الرب وعبادتهم العجل ، وأن انتصارهم على الكنعانيين لم يكن بسبب إيمانهم لكن بسبب عصيان الكنعانيين لله ، وأن العهد الإلهي بملك أرض كنعان قد تحقق بإقامة داود وسليمان – عيهما السلام – المملكة العبرانية الموحدة ، أما النصوص الخاصة بعودة اليهود إلى أرض الميعاد بعد الشتات فقد تحققت في عهد قورش الأكبر ، كما بينت بشيء من التفصيل علاقة اليهود بأنبيائهم التي اتسمت دائما بالعناد والعصيان والمخالفة في غالب الأحيان .
الفصل الثاني : وتناولت فيه علاقة اليهود بيسوع المسيح كما جاءت في الأناجيل ابتداءً من تكذيبه ورميه بأبشع التهم ، ونهاية بتسليمه لحاكم الرومان بيلاطس ليصلبه ورأي يسوع في اليهود . ثم بينت موقف المذاهب المسيحية من اليهود ودللت على أن المذهب البروتستانتي ( الذي يدين به معظم الأمريكان والإنجليز ) قراءة مغلوطة للإنجيل ، واختلاف مسيحيي العرب مع هذا المذهب الذي هوَّد المسيحية .
الفصل الثالث : يتناول قصة بني إسرائيل واليهود في القرآن الكريم وأهم الصفات التي وصف الله تعالى بها اليهود ، ورد القرآن الكريم على أساطير اليهود ( شعب الله المختار ، والأرض الموعودة ، والخلاص في آخر الزمان .. )
في الفصل الرابع : يتناول علاقة اليهود بسيدنا محمد  ابتداء من التبشير بمجيئه ، وانتهاء بتكذيبه ومحاولة قتله وخيانة عهده وتأليب الأحزاب عليه ، كما تناول الفصل علاقة الرسول  باليهود وكيف عاملهم بإحسان وكيف قابلوا إحسانه هذا بالإساءة ، ثم ذكرت إلام انتهت العلاقة بينه  وبينهم .
الفصل الخامس : يتناول قصة اليهود في التاريخ الإنساني العام وفق أحدث الآثار والمكتشفات الحديثة والنقوش والحفريات التي وصلتنا من الحضارات القديمة ، ورأي علماء التاريخ في روايات التوراة ، وأساطير الصهيونية ، كما يتناول هذا الفصل تاريخ فلسطين وعروبتها ، وكيف احتل بنو إسرائيل أجزاء منها ؟ وكم دام هذا الاحتلال ؟ وكيف انتهى ؟ وكيف كانت حياة اليهود في مصر ، وفي بابل وآشور ، وأثناء الحكم الروماني ، والإسلامي وفي الشتات ؟ .
الفصل السادس : ويتناول حياة اليهود في الجيتو ، وأهم سماتهم ، وأثر النهضة الأوربية عليهم .
الفصل السابع : يتناول ، التعريف بالصهيونية ، أصلها ، وأنواعها ، وأهدافها الاستراتيجية ، وآليات تنفيذها ، وعلاقتها بكل من : الإمبريالية الغربية ، واللاسامية ، والفاشية ، والنازية ، والمسيحية .
الفصل الثامن : يحاول الإجابة عن سؤالين أساسيين : كيف تأسست دولة إسرائيل ؟ وهل كان تأسيس اليهود لها معجزة يهودية أم خيبة غربية ومؤامرة غربية ؟
الفصل التاسع : يتناول موقف كل من الدولة العثمانية ، والمشرق العربي ، ومصر إبان إقامة المشروع الصهيوني ، وكيف تواطأ بعض الحكام العرب مع الإنجليز والصهيونية ، والأسباب الحقيقية وراء هزيمة العرب في صراعهم مع الصهيونية .
وفي الفصل الأخير بينت موقف العرب اليوم : حكومات وشعوب ، كتاب دين ووعاظ من مخطط الصهيوني ، وكشفت عن حقيقة الفهم الخاطئ لدي كثير من العرب لحقيقة الصراع ، وبينت في جلاء الأسباب الحقيقية وراء نجاح المخطط الصهيوني ، وكشفت المسئول الحقيقي عن تنفيذه .
وأخيرا ما سطرته في هذا الكتاب مبلغ علمي وطاقة جهدي واجتهادي داعيا الله تعالى أن يرزقنا الفهم الدقيق والعمل الصالح وأن يجنبنا الزلل ، وأن ينفع الله الناس بما فيه من حق ، وأن يعفو عني ويسامحني عما قد يكون فيه من خطأ في الفهم أو تقصير في الجهد .
{ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} ( هود : 88)
محمد يونس هاشم
القاهرة
18 /8/ 2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كتاب : حقيقة اليهود والصهيونية وأوهام الأمة العربية الناشر دار الإبداع للصحافة والنشر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أولى الألباب :: كتب للمولف-
انتقل الى: